|
أجراه : صالح قادربوه- 2006/03/07
* تعدد الاهتمامات الثقافية لديك ، من تشكيل وكتابة بحثية وأدبية ، ما الذي دعا إليه ؟ وما الذي أضافه للتجربة ؟ * نعلم أنك عاصرت مجموعة كبيرة من أهم الكتاب والفنانين والمثقفين محليا وعربيا ودوليا ، وأن صلات وثيقة كانت تربطك ببعضهم ، خاصة في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي . هلا حدثتنا عن ذلك المناخ ؟ وكيف استطعت الاستفادة من هذا الظرف الثقافي الخصب في تطوير رؤيتك الفنية ونتاجك متعدد الجوانب ؟ وسوف أنظم أولا سلسلة من المعارض المحدودة في الجامعات ودور العلم الليبية لكل كتاب علي حدة ، وأتطلع إلى ناشر ليبي يساهم معي في نشر موسوعة مصورة بعنوان : صور من ليبيا . ولقد وفر لي النشر الإلكتروني ككاتب وفنان ما يشبه فقط بطاقة تعارف مع الآخرين ليس أكثر ، وضمن صفحات إلكترونية تعرف فنيا باسم الصفحات المخفية ، وجميع مواقع الإنترنت على كثرتها واختلاف اهتماماتها وموضوعاتها لا تخرج عن كونها صفحات مخفية ، ولكي تتجول بين هذه الصفحات تحتاج ضمن ما تحتاج إلى حاسوب وخط هاتف وتسديد ساعات اشتراك مدفوع ثمنها سلفا ، أو أن تحمل نفسك مشقة الذهاب إلى أحد مقاهي الإنترنت التي لا تعد ولا تحصى ، وهي رغم أثاثها الفاخر وأكواب ( الكابتشينو ذات الرغوة الطافحة ) ، إضافة إلى سرعة التحميل عبر أجهزتها ، إلا أنها لا تمنحني الحرية الكافية التي يوفرها لي حاسوب ( عش الحمامة ) عبر الخط الهاتفي وسرعة تحميله الممل الذي ينهي اتصاله فجأة بين صفحة وأخرى .. وتجدني أكرر الاتصال من جديد فيما يشبه أسطورة سيزيف وتلك الصخرة - العقاب التي يرفعها إلى قمة الجبل وقبل وصوله بلحظات تتدحرج وتسقط في قاع الوادي السحيق ، وهو ما يحدث معي مرارا وتكرارا ساعة الاتصال هاتفيا بخدمة الإنترنت المحلية !! . التعليقات (0)إظهار/إخفاء التعليقات أضف تعليقيرجى منك الدخول للتعليق.اذا لم تكن مسجلا.يرجى التسجيل.
|




* عبر سنوات طويلة من اكتشاف الجميل ومحاولة إنتاجه ، أو تجريب إنتاج المختلف ، على صعيد الصورة الضوئية ( النص الفوتوغرافي ) ، انطلاقا من الموهبة ، وبالاستعانة بالبحث ( مطالعة ومشاهدة وسفرُا وتعلماُ واستقراء ) . كيف ينظر الفنان فتحي العريبي إلى منجزه ؟ وهل اكتفى بما تحقق من مشروعه الفني ؟ أم إنه يكتشف بأن هناك آفاقا عدة مازال لطرقها والبحث فيها سحر من العسير مقاومته . ؟
