|
من بين الخطط والبرامج والاهداف التي ننشدها في الهيئة الادارية للجمعية العراقية للتصوير السعي الجاد والحثيث لتحقيق حراك فني وثقافي وابداعي في المجتمع.
هذا الحراك نحن أحوج ما نكون اليه في الوقت الراهن كما نحن أحوج الى مشاريع البناء والخدمات وغيرها من المشاريع العمرانية الاخرى التي تتبناها الحكومة في البلاد. فعندما تقوم الوزارات والمؤسسات الحكومية في وضع خطط لتنفيذ واقامة المشاريع المختلفة مثل الزراعة والتجارة والصناعة والبلديات، ومد شبكات الماء والكهرباء في بغداد والمحافظات، فانها تعمل لذلك المؤتمرات والندوات والورش داخل وخارج العراق، كما تضع لذلك الميزانيات المناسبة ورؤوس الاموال لتنفيذ الاعمال. وتقوم الدولة بالاستعانة بالحكومات في الدول والبلدان الشقيقة والصديقة لتقديم القروض الميسرة لانجاز تلك الهداف والخطط التي تخدم المواطن العراقي والمجتمع. وهذا غيض من فيض، لان ذلك حق للمواطن العراقي على الحكومة وليس منة من احد على ابناء الشعب، كون العراق بلد غني وينبغي عليه ان يعيش ابناءه برفاهية واستقرار،وان كان يمر بظروف مرحلية انية فانه بقادم الايام سيتجاوز تلك المرحلة ويبادر كسابق عهده في مساعدة الاشقاء والاصدقاء، حيث ان الله تبارك وتعالى انعم على العراق وشعبه بوافر النعم. من هنا اؤكد مطالبتنا للحكومة ومؤسساتها المختلفة في العمل لخدمة العراق من خلال دعم المصورالعراقي، ذلك الجندي المجهول الذي يعمل خلف كامرته بنكران ذات دون ان يراه احد ليوثق تاريخ العراق بالصورة الواقعية دون رتوش ، وبمرور الزمن يصبح هذا المصور كهلاً لينحني اجلالاً واكباراً لا لشء سواء حبه للعراق. ان الهيئة الادارية للجمعية برغم قلة الدعم الحكومي لنشاطاتها، فانها تضع من اولويات عملها كيفية النهوض بالمصور العراقي، والعمل على ابراز مواهبه الابداعية والفنية مقارنة بما يحققه المصور الاخر في المحيط العربي والدولي واثناء المهرجانات والمسابقات والمعارض التي تقيمها وتشارك فيها الجمعية داخل العراق وخارجه. اننا نجد اليوم تفوق المصور العراقي فنياً وابداعياً وحصوله على افضل الجوائز في الكثير من المشاركات المحلية والعربية والدولية. والجوائز التي يحصل عليها خاصة تلك التي تقام خارج العراق ويرفع من خلالها العلم العراقي دليل على حب واعتزاز هذا المصور ببلده وتارخه، لذلك هذه الانجازات تحتاج الى اهتمام ورعاية من الدولة والحكومة. ونرى اهتمامات الدولة موجودة عندما يحقق فريق رياضي مثلاً انجازاً في مناسبة معينة على سبيل المثال لا الحصر، فتقوم الدولة بمؤسساتها المختلفة بتقديم الدعم اللازم والاشادة، وهذا موقف ايجابي يسجل لها لاهتمامها بابناءها. والمصور والانجازات التي يحققها لاتقل اهمية او شأن عن ذلك ، باعتبار ان المصور العراقي يحمل رسالة سامية، والتصوير يمثل ظاهرة ابداعية متميزة من الظواهر الانسانية وهو لايختلف عن اي مجال اخر. لذلك فان العملية الابداعية تتطلب مؤازرة الجميع للنهوض بها خاصة من قبل الدول ومؤسساتها، والدعم المقدم للمصور مازال محدود ودون المستوى المطلوب. والمصورين العراقيين اليوم يتطلعون الى ان تتحمل المؤسسات الحكومية مسؤولياتها في تقديم كامل الدعم المادي والمعنوي، وتوفير بيئة مناسبة وقطع اراضي سكنية وتخصيص حي سكني يحمل اسم( المصورين العراقيين)، فضلاًعن رواتب تقاعدية لرواد التصوير، وحوافز تشجيعية للشباب والهواة، وشمول كبار السن منهم بشبكة الحماية الاجتماعية. هذا الدعم اذا تحقق للمصور العراقي سيكون ليس دعما له فحسب، وانما دعما ورافدا للثقافة العراقية ونقطة تحول وشروع لاعادة بناء الاجيال ومؤسساتهم الثقافية، واعطاء زخم للجمعية واعضاءها المصورين للاشتراك بفاعلية اكبر في بناء الدولة العراقية الجديدة ومؤسساتها، وتكون الدولة بذلك قد اسست قيم فنية وابداعية واخلاقية جديدة للاجيال القادمة. لاشك ان المعنيين يتفقون معي في ان المصور العراقي اذا وجد رعاية كريمة من الدولة سيكون له شان كبير في المستقبل، باعتبار ان المصور يحمل بعدسته صورة العراق المشرق الى العالم، ورسالته فيها محبة وسلام. التعليقات (1)إظهار/إخفاء التعليقات ...
شكرا لك اخي العزيز الدكتور خليل العطواني على هذا الطرح الموضوعي لمايعانيه المصور العراقي من اهمال من قبل مؤسسات الدولة وبالاخص تلك الدوائر المعنية برعاية الثقافة والادب والفن واتمنى ان تحول طرحك هذا الى رسالة خطيه توجه الى دولة رئيس الوزراء عن طريق وزارة الثقافة ........تحياتي اليك والى الاخوه الاعزاء في الهيئة الادارية للجمعية العراقية للتصوير.
أضف تعليقيرجى منك الدخول للتعليق.اذا لم تكن مسجلا.يرجى التسجيل.
|




