|
المحاور : أشرف إحسان الفقيه إن كانت كلمة تفي لوصف السيد بيتر (عبدالعظيم) ساندرز.. فهي لا شك (الطيبة). محاورة الرجل تعطيك انطباعاً فورياً بالسلام والألفة. صوته الخفيض ونحوله يجبرانك على الصمت والإصغاء. لكن قصص رحلاته وإبداعاته الضوئية يحولان هذا الإنصات لغيبوبة ترحل بك عن الواقع لألف عالم خيال. بيتر ساندرز فنان نذر نفسه لتعريف باقي العالم بجماليات المسلمين. هو يعتبر الكاميرا وسيلته لممارسة الدعوة قبل كسب الرزق. وهو يتحدث عن تجربته الممتدة عبر 34 عاماً بكثير من التواضع الذي لا يليق بكم الإنجازات التي قام بها والتي تعرفت على الكثير منها من خلال لقائي به خلال جولته التكسانية التي ألقى فيها محاضرة تضمنت مقتطفات من كتابه القادم (ما الحياة إلا لحظة)
ملصق الإعلان لمحاضرة ساندرز - تصميم فاروق داغستاني جاء حواري معه موزعاً عبر أكثر من لقاء، حاولت خلالها أن أطرح أسئلتكم وأسئلتي، وقد كان ذلك صعباً نوعاً بالنظر للمتعة التي تأخذك وأنت تصغي لمغامرات الرجل بين أركان الأرض والتي كادت تستأثر بكل كلامنا. وما سأقدمه هنا هو جمع لكل ما دار في حوار واحد طويل سأوزعه على عدة حلقات..منعاً للإملال.. ومترجم للعربية بالطبع. وهي ترجمة ليست أمينة بحال لأني سأدمج ههنا أجزاء الإجابات المشتتة معاً، كما أني سأعطي نفسي الحرية في إعادة صياغة السرد.. لكني أعدكم بأنكم لن تقرأوا شيئاً مُختلقاً. وأسألكم في المقابل أن تغفروا لي أي تقصير أو سهو ربما بدرا عني. كان لقائي الأول به في مقهى (ماغنوليا) على الشارع السادس بأوستن.. واحة الليبرالية التكسانية. وجدته يكمل إفطاره مع ثلاث من الأخوة الباكستانيين (أو الهنود) من طلاب جامعة تكساس. أول ما شدني فيه كانت بنيته الرقيقة التي ترغمك على أن تفترض بأن ثمة هماً.. أو فناً.. يستنزف هذا الجسد! بعد ذلك كانت ابتسامته التي تتفتح بغتة لتفترش كامل الوجه مصحوبة بعينين متألقتين بفرح طفولي دفين.. والتي كسرت الجليد بيننا فوراً فيما أنا ألقي عليهم السلام. شكرني ساندرز والشباب على قدومي عبر الـ 160 كلم التي تفصل بين أوستن حيث أعطى مصورنا محاضرته الأخيرة و (كولج ستايشن) حيث جامعتي المرموقة . قلت أني لم أكن لأفوت هكذا فرصة مهما كان. سُئلت من أين أنا؟ فكان ردي أن من السعودية، ومن المدينة تحديداً. حينها هتف ساندرز: (يا إلهي أنت من المدينة! أنه لمكان رائع.. عندما تكون هناك لا تستشعر سوى الهدوء والـ "الراخماه"). قلت له ما معناه ألا يقلب علي المواجع فأنا لم أزر بلدي منذ عامين فزادني أسى حين قال أنه كان هناك منذ شهرين! في الباسيفيكا (الأليطة) التي استأجرتها رابطة الطلاب المسلمين بجامعة تكساس من باب الحفاوة بالضيف الكريم يممنا شطر (كولج ستايشن) ليبدأ حوار ممتع على مدى نحو ساعتين. قلت له وأنا أقلب الأسئلة في رأسي: - قيل لي أنك تحب أن نتوقف في الطريق لتلتقط بعض الصور، هل تفضل أي مواقع بعينها؟ أعرف منتزهاً برياً بديعاً في الجوار. - لا ليس ذلك ضرورياً.. لست مهتما الآن بالتقاط الصور عشوائياً لكن لا بأس من التعرف على الأماكن الهامة التي قد أعود لها في زيارة قادمة. أنا لا أتنقل إلا بآلة تصوير ولا أعرف متى سأستخدمها.
قلت وأنا أشير لمرافقتي الرابضة على المقعد الخلفي:
-وأنا كذلك. -أوه أنها السوني الجديدة.. كيف هي معك؟
- لا بأس بها.. هذا اللون الرابع الذي أضافوه لمصفوفتها الضوئية يخلق ظلالاً مزعجة أحياناً. أظن تقنيات الثمانية ميغا بكسلز ستتطور مع الطرز القادمة. - حقا؟ لقد قرأت تقييم هذه السوني مرة لكني لم أستخدمها قبلاً.
استغللت الفرصة لأطلق أول الأسئلة:
- هل تعترف بالتصوير الرقمي؟ هل تجد فرقاً شاسعا بينه والتصوير على الأفلام؟ - مرت علي فترة تجاهلت خلالها التصوير الرقمي تماماً. أنا معتاد على أفلام الـ 35 ملم لكن في إحدى مواسم الحج عملت لصالح قناة تلفزيونية بريطانية. وكان مطلوباً مني والفريق أن نغطي الحدث ضوئياً ليتم بث الصور عبر الانترنت يوماً بيوم. ووضعوا تحت تصرفي كاميرا نيكون 5200. وقتها اضطررت اضطراراً للتعامل مع الكاميرات الرقمية وللحق فإنها مريحة جداً وبخاصة إذا كنت تعمل على الكمبيوتر. في السابق كنت اضطر للعودة للمعمل في جدة لأحمض الصور وانتقي منها ما أشاء لكن لم تعد هناك حاجة لذلك مع الكاميرا الرقمية. الآن أنا اتنقل برفقة نيكون دي 100 وهي كاميرا رائعة. في السابق كنت حريصاً في التقاط الصور مخافة أن أستهلك ذخيرتي من الفلم. مع الكاميرا الرقمية أصور بلا قلق من هذه الناحية.
- لكن هناك من يقول أن التصوير الرقمي لا يجسد (روح الفوتوغرافيا) إن شئت. - لا أظن. أنت في كل الحالات تتعامل مع الضوء والألوان والمسألة في النهاية مسألة تقدم تقني. أنا أشبهها باسطوانات الموسيقى المدمجة. كان الكل مغرماً بالكاسيت والآن لم يعد له وجود. لكن هناك أعمال كثيرة لا يمكن للكاميرات الرقمية أن تنافس الضوئية فيها. أنا لا أعتمد على الكاميرا الرقمية في عملي لأني لم أجرب جودة صورها فيما لو قمت بعمل نسخ مكبرة للقطات على سبيل المثال. أنا أثق في جودة الأفلام التي اعتدت عليها.
- دعني انتقل بك لموضوع آخر.. كنا في الجسد نناقش ذات يوم معنى أن تكون (مصوراً إسلامياً). ما رأيك في هذا التصنيف؟ - نعم إنهم يضيفون الصيغة الإسلامية لكل شيء هذه الأيام فهناك بنوك ومستشفيات وفنانون إسلاميون.. بالنسبة لي فإن ادعاء أحدهم أنه (إسلامي) يدفعني للارتياب في نواياه.
-هل تقصد أنك لست مقتنعاً بالفكرة؟ - قطعاً لا.. الإسلام عبارة عن حالة تتلبسك وتنعكس على تعاملك مع كل شيء وهذا لا شأن له بالتصوير تحديداً أو سواه. أفهم أن يكون المرء مسلماً لكن لا أرى كيف يكون فعل ما إسلامياً.
- إذن اسمح لي أن أسألك مالذي تغير فيك كمصور بعد أن أسلمت. - لم يتغير شيء على ما اعتقد. فأنا لم أزل أنا، ونظرتي الفوتوغرافية هي كما كانت. لكن اهتمامي بالمواضيع تغير. سابقاً كنت أتخذ من التصوير وسيلة للتقرب من نجوم الغناء الذين كنت أعدهم أبطالي. هؤلاء الأبطال تغيروا الآن. الإسلام علمني كيف أكون أكثر تفهماً ومحبة للموجودات وأحسب أن هذا ربما انعكس على نوعية اللقطات التي أسعى لها. مشروعي الضوئي الحالي أوثق من خلاله حياة المسلمين في أمريكا. أعترف أن نمط صوري كلاسيكي. لست من مصوري (الريبورتاج) وإن كنت أعده أكثر إثارة. هناك مثلاً صور من ساحات المعارك تذهلك بالزخم المأسور بها لكني لن أغامر بحياتي في سبيل صورة. و.. لماذ نتوقف هنا؟ - أريد أن أتأكد من الطريق يبدو أني أضعت المخرج في غمرة الثرثرة!
 مكان ما بمملكة المغرب.. كما رأته عينا ساندرز بعد أن عدت للسيارة سألت بيتر ساندرز عن رأيه في تطور فن التصوير الضوئي في العالم الإسلامي مقارنة بالغرب.. قال: - في السعودية وباكستان تحديداً.. هناك اعتراف أكبر بالفن التشكيلي والصورة المرسومة. في ماليزيا هناك اعتبار أكبر للفن الضوئي. لكن كل ذلك إلى تغير. في السعودية هناك مجموعات رائعة من الشباب الذين سينهضون بهذا الفن. إنهم تحت إشراف (عيسى عنقاوي) ومعظمهم فتيات وقد أرسلهم إلى لندن لتلقي الدروس وممارسة التصوير. -قلتَ فتيات؟ - أجل والفتيات أكثر تألقاُ في هذا المجال على مستوى العالم الإسلامي كله. وقد تلقيت من بعضهن بعض أفضل الدروس الضوئية.
-أنت تتلقى دروساً للآن؟ ومن هواة؟ - في الواقع معظمها يأتي على شكل تعليقات على كتابي.
-كنت أظن أن لك ثلاث كتب! - أربع في الواقع. لكن أولها فقط (In the Shade of a Tree) مطروح في الأسواق. الباقيات مشاريع لم تستكمل بعد. إن طبع هذه الكتب مشروع مرهق بكل معنى الكلمة. لا سيما مع التدخلات المستمرة للناشرين والمخرجين الفنيين.
 كتاب ساندرز (في ظل الشجرة) تحدثنا بعد ذلك عن المدينة المنورة التي كان من عشاقها. تبادلنا التعازي في بيت عائلتي آل فقيه الكائن يوماً بباب المجيدي والذي أزيل مع كامل المدينة القديمة ليتيح المجال لمجموعات الفنادق الاستثمارية القائمة حالياً. قال بيتر أنه أشبع تلك المنطقة تصويراً حين كان مسؤولاً عن توثيق توسعة الحرم النبوي ضوئياً لصالح مجموعة ابن لادن التي تولت المشروع. قادني ذلك لمساءلته حول تجربته السعودية.. قلت له:
- أعرف أن التجول بكاميرا في بلادي يعتبر مظهراً خادشاً. هل تعرضت لمضايقات وأنت تمارس عملك هناك؟ -مضايقات؟ لقد تعرضت للاعتقال أكثر من مرة يا فتى! -أنا في غاية الأسف والخجل منك. - لا لا بأس فقد اعتدت على ذلك.. حصل نفس الشيء في أماكن كثيرة.
-أماكن غير السعودية؟ -بالطبع.. في المغرب وفي الصين ومصر.
- تعني أن ذلك جزء من الصفقة؟ جزء من طبيعة عملك كمصور؟ (قلتها وأنا أفكر في مصلح جميل - بالتأكيد يا عزيزي. وإذا أردت أن تخوض هذا المجال ينبغي أن توطن نفسك على تحمل التحقيقات المطولة.
- مالذي واجهته في السعودية بالضبط؟ ألم يكن مصرحاً لك بالتصوير. - كنت محملاً بثلاث تصاريح. لكن في مرات كثيرة كان يتم اعتراضي من قبل أفراد أمن لا يجيدون القراءة أساساً. مع شركة ابن لادن لم تكن هناك مشاكل كثيرة فمشاريع التوسعة كانت بأوامر ملكية وكل العمل الملحق بها يستمد من ذلك حصانته. لكن عندما أعمل مع مؤسسات التلفزة الأجنبية يختلف الحال. وبالرغم من أني دائماً أحمل تصريحاً من وزارة الإعلام إلا أن ذلك لا يعني الكثير لأفراد "البوليس الديني" حول الكعبة. هم دائماً متشككون وعندهم حساسية تجاه تصوير جموع الناس. كانوا يمنعوننا من الاقتراب من محيط الكعبة ويرسمون لنا حدوداً لا ينبغي أن نتخطاها ثم يقومون على أي حال بإيقافنا ويصادرون معداتنا قبل أن يحيلونا لأقسام الشرطة. هناك ننتظر حتى يصل مندوب وزارة الإعلام ليتفاهم معهم فيطلق سراحنا لنعود في اليوم التالي لذات الموال. لكن أنا أفهم سر حساسيتهم. لو رفع هذا الحظر على التصوير فسيتجمهر الناس لالتقاط الصور عند الكعبة كما يفعل السياح في عالم ديزني!
 الحرم المكي الشريف بعدسة ساندرز يضحك وهو يتذكر بعض المواقف التي مرت به في الحرم المكي. يوم قصدته حاجة اندونيسية بكاميرتها الهائلة وأزاحت طرف حجابها الطويل عن ثوب مزركش طالبة منه أن يصورها على خلفية الكعبة.. - قلت لها أنت تريدين هلاكي بالتأكيد.. اعتذرت وأعدت لها الكاميرا. مرة في صحن الحرم كنت منهمكاً في التصوير حين انقض على رجل من العامة وراح يوبخني على خطيئة لم أعرفها. طبعاً أنا ظللت صامتاً لأني في الحرم ولا يحل لي أن أرفع صوتي أو أدخل في جدال (!!) تركني الرجل وانصرف ثم عاد بعد دقائق وفي عينيه نظرة اعتذار.. سألته متهكماً إن كان قد فرّغ كل غضبه لكن سخريتي استثارته فعاد يهدر كالسابق. أدرت ظهري ثانية وابتعدت.. لكنه ظهر لي مرة ثالثة ليحتضنني بعنف. لا أفهم إلى الآن ما تفسير تلك الميلودراما. -وماذا عن المدينة المنورة؟ - كنت أتعرض للتضييق هناك أيضاً لكني التقطت صوراً رائعة. أمضيت أشهراً أطالبهم بالسماح لي بالصعود للمنارة المجاورة للقبة الخضراء وكانوا يتعللون بأعذار من قبيل أن "المفتاح ضائع" وما إلى ذلك. وعندما وجدوا المفتاح أخيراً نبهوني إلى أنه ليس مسموحاً لي بأن أصور القبة! ماذا بحق الله كانوا يظنون أني أسعى لأصور إذن؟
-لكنك حصلت على صور جيدة للقبة الخضراء. - أجل تجاهلت أوامرهم .. تجد بعضها في موقعي.
- بمناسبة الحديث عن موقعك، أرى أنك، ما شاء الله، قد طفت العالم. - أجل لكن والحق يقال همتي فترت في الفترة الأخيرة. كنت متحمساً لاستكشاف العالم الإسلامي وتصويره. الآن فقدت الشغف بالسفر لكني تدفعني الرغبة في استكمال مشاريعي الضوئية. أعرف أني ينبغي أن أزور الصين مرتين أخريين وأعرف أني سأمر على أمريكا كثيراً. -وما هو أكثر بلد أعجبك؟ - ياإلهي. هذا السؤال هو أكثر ما يطرح علي. وهو سؤال بلا جواب محدد في الواقع. بالنسبة لي أنا أفضل المدينة المنورة لأني أجد راحتي فيها. الصين لها أهمية خاصة بالنظر لمستوى التنوع في حضاراتها وهناك كذلك جنوب أسبانيا، العمارة الإسلامية هناك باهرة.
- نعم الصين. لاحظت أن لك مجموعة واسعة من الصور عنها. ذلك يخالف ما أعرفه عن تزمت السلطات هناك حيال التعريف بالأقلية المسلمة في إقليم (سينكيانغ). - بالعكس الصينيون ليسو معقدين من هذه الناحية. كان هناك توتر لفترة بسبب مطالبة المسلمين بالانفصال وهو ما لن ترضاه الصين لأن أقاليم هؤلاء (الأوغيور) المسلمين غنية بالنفط والغاز. لكن الأمور مستقرة الآن. وهؤلاء المسلمون الصينيون.. لا تتخيل كم هم دمثون وودودون. لكنهم فقراء على نحو مريع وهم يعانون من جهل العالم الإسلامي بحالهم. لقد التقطت بعض أفضل صوري هناك.
يقول ساندرز أن وقفة هذه المسلمة الصينية تليق بغلاف (فوغ)! -قلت أنك تعرضت للاعتقال في الصين. - نعم. أذكر مرة كنا في منطقة نائية نبحث عما يعتقد أنه قبر أحد الصحابة واسمه سيدنا قيس. -هل توجد قبور صحابة بالصين؟ - خمسة منها هناك.. الكثيرون لا يعرفون ذلك. تخيل الهمة (قالها بالعربية) التي تمتع بها المسلمون الأوائل. كانوا في الصين خلال 60 عاماً من الهجرة. وأسلوبهم الدعوي المتحضر.. المساجد التي بنوها كانت على ذات النمط المعماري للمعابد الصينية الأخرى. إنهم لم يحاولوا أن يفرضوا تراثهم المعماري الدخيل. وذلك ذكاء منهم. المهم.. وجدنا القبر المنشود. وأثناء تنقلنا وصلتنا أخبار بأن السلطات تسأل عن هذا الأوروبي المسلح بالكاميرات. هي غلطتي لأني لم أحصل على تصريح لكني مللت المسألة وقررت تجاهل التصاريح هذه المرة. الحاصل أن أحدهم افترى علي بأني التقطت صوراً لبعض الآثار المحفوظة في متحف ما، وهو ما يخالف القانون الصيني. وفي ليلة سفري اقتحم سبعة من رجال الأمن حجرتي في الثانية صباحاً وطالبوني بأن (أشرفهم) في المكتب. أخذوا كل المعدات والأفلام كذلك. واستجوبني لمدة أربع ساعات. كانوا يكررون نفس الأسئلة بدون ملل. لم أشعر بالقلق حتى أخبروني أنهم سيضطرون لتحميض الأفلام ليتحققوا من أقوالي. كان ذلك سيعني أنهم قد يضيعون علي جهد شهر كامل من التصوير. عندما رأو حرصي على الأفلام طلبوا مني أن استخرج مجموعة التقطتها في منطقة معينة وأعطوني الباقي. كان ذلك مزعجا بالفعل، لكنهم في النهاية اقتنعوا أني لست جاسوساً.
- أتخيل ذلك.. بالمناسبة نحن على مشارف المنتزه. هل تحب أن نقوم بجولة سريعة فيه؟ -لا أرى مانعاً.
في منتزه (باستروب) البري كانت لي فرصة الاحتكاك بـ 34 عاماً من الخبرة خلف الكاميرا. وهي خبرة في مجال شديد الاختصاص كما سنرى في الحلقة القادمة إن شاء الله.
|