|
حاوره عبد الرحمن الماجدي كانَ "سلمانُ الزموري" مهتماً بالسياسة وكتابة الشعر والقصة وتمثيل المسرحيات، وساهمَ في السبعينيات في مدينة "تطوان"؛ التي ولد فيها شمالي المغرب في تأسيس فرقة موسيقية تقلد فرقة "ناس الغيوان" المغربية الشهيرة. ولم يخطر بباله أنْ يحملَ كاميرا، وقتئذ، ليمارسَ التصويرَ كهواية؛ فلمْ يكن يعرف أيّّ شيءٍ عن التصوير، مفضلا ممارسة نشاطاته الفنية والثقافية والسياسية. لكنه تخلى عن تلكَ النشاطات بعد فترة وجيزة من وصوله لهولندا عام 1985؛ ليجد نفسه بصحبة كاميرا صغيرة اتخذها قاموسا بديلا؛ ليعبر بها عن فكاره ومشاعره؛ التي لا يتستطيع الإفصاح عنها باللغة الهولندية.. "الصدفة عرفتني بالتصوير في هولندا.. ففي المغرب لا وجودَ لثقافة الصورة".
تحول بعد اكتسابه الخبرة في التصوير إلى الاشتغال على مشاريعه الفنية؛ فأقام معارض في هولندا وخارجها بلغت نحو 200 معرض شخصي ومشترك. وشارك، وما يزال، في لجان تحكيم دولية خاصة بمسابقات للتصوير الفوتوغرافي المحترف. ويستعد اليوم للاشتراك في إدارة ورشة عمل في "البيت اليمني للفوتوغرافيين" في صنعاء وفي معرض شخصي في مدينتي القدس ورام الله، ثم في بغداد والبصرة. التعليقات (0)إظهار/إخفاء التعليقات أضف تعليقيرجى منك الدخول للتعليق.اذا لم تكن مسجلا.يرجى التسجيل.
|





درس "الزموري" فن التصوير في "مدرسة التصوير الضوئي" في مدينة "إبل دورن" الهولندية عام 1987، لمدة ثلاث سنوات ونصف. تخرج فيها مصورًا محترفا. وعمل مباشرة في "جامعة فاخنينغين الزراعية" كمصور متخصص. ثم عمل مصورا مستقلاً وأنشأ "ستوديو" خاصاً به مع مختبر لتظهير الصور؛ فأنجزَ "ريبورتاجات فوتوغرافية" لمجلاتٍ ومؤسسات هولندية عدة من بينها كتاب مصور لصالح مؤسسة "آنا فرانك" عبارة عن قصص مصورة. 
استفادَ "الزموري" من الثورة الرقمية بشكل كبير؛ فحوّل مختبره الذي كان يحوي سوائل كيميائية، ويحتل مساحة من منزله إلى مختبر رقمي يضم جهاز كمبيوتر حديثا مزودا بعدد من برامج معالجة الصور الاحترافية، إضافة لطابعة "فوتوغارفية" ومكتبة صورية إلكترونية.. رفوفها خلايا الأقراص المدمجة. وأنشأ موقعا إلكترونيا خاصا به يجدده بآخر نتاجاته.
